بسم الله الرحمن الرحيم
و به نستعين ،،،
الحمد لله الذي وعد من حفظ الأمانة و رعاها أجراً جزيلاً ، و توعد من أضاعها و أعد له عذاباً وبيلاً ، و أشكره على تتابع إحسانه ، و أشهد أن لا آله إلا الله وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمداً عبده و رسوله حث على أداء الأمانة و حذر من الخيانة صلى الله عليه و على آله و أصحابه و سلم تسليماً كثيراً .
أخواني و أخواتي ،،،
اعلموا أن حمل الأمانة ثقيل ، قال الله تعالى : { إنا عرضنا الأمانة على السمـ'ـو'ت و الأرض و الجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها و حملها الإنـ'ـسن إنه كان ظلوما جهولا } صدق الله العظيم
و حملها الإنسان بما فيها من مسؤولية عظيمة و خطورة بالغة ، إن الأمانة تشمل كل ما أوجبه الله على عبادة ، فالصلاة أمانة والزكاة أمانة و الصيام أمانة و الحج أمانة ، و كل واجبات الدين أمانة يجب الوفاء بها ، و الأعمال التي تتولاها من شؤون المسلمين أمانة ، و كل سيسأل عن أمانته فيثاب إن حفظها و يعذب إن ضيعها .
أخواني و أخواتي ،،،
بناءاً على ثقتكم و اختياركم لي لأمثلكم في مجلس الأمة في الفصل التشريعي الثاني عشر ، و بناء على القسم الذي أقسمت عليه في مجلس الأمة و هو ( أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا للوطن و للأمير و أن أحترم الدستور و قوانين الدولة و أذود عن حريات الشعب و مصالحه و أمواله و أؤدي أعمالي بالأمانة و الصدق ) .
و قول أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز { رضي الله عنه } في أول خطبة له بعد مبايعة المسلمين له : ( لست بخيركم إنما أنا رجل منكم ، غير أني أثقلكم حملاً ) .
أعاهدكم بتنفيذ ما وعدتكم به ، و أن أحمل هذه الأمانة مهما ثقلت ، و أن أكون عند حسن الظن .
أخواني و أخواتي ،،،
بسبب أن عدد الناخبين في الدائرة الرابعة كبير جداً ( مائة و ثمانية ألاف تقريباً ) ، لذلك تم أنشاء هذا الموقع الإلكتروني حتى يكون حلقة وصل بيني و بينكم أنتم الناخبين بالدائرة الرابعة ، ليتم طرح جميع مشاكلكم الخاصة و العامة لأحظى بشرف مساعدتكم في أيجاد حل لها بإذن الله تعالى .
و بما أن الديمقراطية قائمة على رأى الأغلبية فأنه يهمني جداً تسجيلكم بالموقع و التصويت على إي استفتاء موجود و مناقشة القضايا الذي تهمكم كما يمكنكم طرح إي موضوع للنقاش و الاستفتاء ، ليتسنى لي معرفة أرائكم حتى أتخذ قراراتي و أحدد موقفي من القضايا العامة بالدولة .
أخوكم
د. محمد سليمان الهطلاني
هذه الكلمة بمناسبة أفتتاح الموقع في أبريل 2009 بالتزامن مع انتخابات 2009