الهطلاني يسأل عدداً من الوزراء
الهطلاني يسأل عدداً من الوزراء
الهطلاني: إنجازات الأغلبية تعادل إنجازات ثلاثة
الهطلاني: إنجازات الأغلبية تعادل إنجازات ثلاثة مجالس سابقة
الهطلاني: رد سمو الأمير لا يتعارض مع التوجه
الهطلاني: رد سمو الأمير لا يتعارض مع التوجه العام نحو أسلمة القوانين
سامي النصف
أخطاء الأكثرية وأخطاء الأقلية
نواب يطالبون وزير المالية بتوضيح عن تجميد أرصدة
نواب يطالبون وزير المالية بتوضيح عن تجميد أرصدة الرجعان... سويسرياً

فيصل عبدالرحمن البيدان

07.12.2011

فيصل عبدالرحمن البيدان
من هو ؟


نشر في
22/1/2011
جريدة الشعب


«دعونا نعمل بصمت» نهج عمله البرلماني، لذلك كان قليل الظهور الإعلامي.
«مواقفنا ثابتة.. وعودنا صادقه» شعار حملته الانتخابية، وقد طابق الشعار الواقع.
«المواطنة» مقياس تعامله مع الناس، فلا فرق لديه بين الأشخاص بمختلف انتماءاتهم (الحزبية / القبلية / الطائفية) فقد كان يكفيه أنهم كويتيون.
إنه.. النائب السابق في مجلس الأمة، لقد كان يرفض كثرة التصريحات الصحافية، وأيضاً كان يرفض الظهور على شاشات التلفزة بكل شاردة وواردة، بل كان يرفض نشر اقتراحاته (اقتراح بقانون / اقتراح برغبة) والأسئلة البرلمانية في الصحف اليومية كما يفعل أغلبية النواب، ذلك لإيمانه بأن نشر هذه المقترحات في الصحف استعراض فاشل يقوم به النائب أمام الناخبين، لأن الانجاز الحقيقي ليس تقديم الاقتراحات وإنما إقرارها.
إنه.. أستاذ القانون الذي يدرس أي مقترح أو قضية من الجانب الإنساني قبل الجانب القانوني.
إنه.. الذي شهد له الجميع بلا استثناء بنزاهته وحبه للكويت وأهلها.
إنه.. الذي كانت وما زالت غايته الوحيدة هي المصلحة العامة فقط، وهو بعيد كل البعد عن أي مصالح شخصية.
إنه.. الذي احتار به منافسوه في الانتخابات، فلم يجدوا أي شيء يستخدمونه ضده بالانتخابات.
أنه د.محمد الهطلاني.. (
www . DrMh . org ) الذي قد أختلف معه في بعض آرائه السياسية، لكنني متأكد تماماً من صدق حبه للكويت وأهلها.
إن شهادتي بـ د.محمد الهطلاني مجروحة – وقد يطعن بها أحد ما – أولاً بسبب علاقاتي الشخصية به وثانياً لأنني كنت مدير مكتبه خلال فترة عضويته، لذلك من يريد أن يطعن بهذه الشهادة عليه أن يثبت عكس ما تم ذكره بهذه المقالة عن د. محمد الهطلاني.. إذا استطاع ذلك!
نعم نحن بحاجة إلى نواب عقلاء حكماء مثل د.محمد الهطلاني، ليس بشرط أن يكون د.محمد الهطلاني شخصياً فهو لا يطمح للكرسي البرلماني بحد ذاته، وإنما يطمح لإصلاح الوضع العام من خلال نواب يمارسون العمل البرلماني باتزان وحكمة.
 

رابط المقال:
http://www.alshaeb.com/articledetail.aspx?artid=1178